تبیین بحث
قال المحقق النائیني (رحمه الله): «المجعولات الشرعیة: إما أن تکون تأسیسیة و هي التي لا تکون لها عین و لا أثر عند العرف و العقلاء، کالأحکام الخمسة التکلیفیة؛ و إما أن تکون إمضائیة و هي الأمور الاعتباریة العرفیة التي یعتبرها العرف و العقلاء، کالملکیة و الزوجیة و الرقیة و الحریة و نحو ذلک من منشآت العقود و الإیقاعات؛
فإن هذه الأمور الاعتباریة کلها ثابتة عند عامة الناس قبل الشرع و الشریعة و علیها یدور نظامهم و معاشهم، و الشارع قد أمضاها بمثل قوله تعالی: أحل الله البیع، و أوفوا بالعقود، و قوله صلی الله علیه و آله: «الصلح جائز بین المسلمین» و نحو ذلک من الأدلة الواردة في الکتاب و السنة ...».
منبع مرتبط
الوسائل الی غوامض الرسائل، ج ۱، ص ۳۹.
مصادر
- البقرة: ۲۷۵.
- المائدة: ۱.
- من لا یحضره الفقیه، ج ۳، ص ۲۰ و ۲۱، باب الصلح، ح ۱.
- فوائد الاصول، ج ۴، ص ۳۸۶.
تحقیق و تنظیم: علی اکبر هلالی