اختلاف القراءة في الکتاب
اَلثّاني: أنَّهُ إذَا اختَلَفَ القِراءَةُ فِي الكِتابِ عَلى وَجهَينِ مُختَلِفَينِ فِي المُؤَدّى، كَما في قَولِهِ تَعالى: (حَتَّى يَطْهُرْنَ)، حَيثُ قُرِأ بِالتَّشديدِ مِنَ التَّطَهُّرِ الظّاهِرِ فِي الاِغتِسالِ، وَ التَّخفيفِ مِنَ الطّهارَةِ الظّاهِرَةِ فِي النِّقاءِ عنِ الحَيضِ، فَلا يَخلُو: إمّا أن نَقُولَ بِتَواتُرِ القِراءاتِ كُلِّها كَما هُوَ المَشهُورُ، خُصُوصاً في ما كانَ الاِختِلافُ فِي المادَّةِ، وَ إمّا أن لانَقُولَ كَما هُوَ مَذهَبُ جَماعَةٍ.