درس رسائل، اجماع منقول

درس ۱۲۱

ظن-اجماع منقول

۲۶ شهریور ۱۳۸۰مسجد مدرسه آیت الله گلپایگانی(قدس سره)

ظهور الاستناد إلی قاعدة اللطف من کلام جماعة

ثُمَّ إنَّ الاِستِنادَ إلى هذَا الوَجهِ ظاهِرٌ مِن كُلِّ مَنِ اشتَرَطَ في تَحَقُّقِ الإجماعِ عَدَمَ مُخالَفَةٍ أحَدٍ مِن عُلَماءِ العَصرِ، كَفَخرِ الدّينِ وَ الشَّهيدِ وَ المُحَقِّقِ الثّانِي.

کلام فخر الدین في الإیضاح

قالَ فِي الإيضاحِ في مَسألَةِ ما يَدخُلُ فِي المَبيعِ: إنَّ مِن عادَةِ المُجتَهِدِ إذا تَغَيَّرَ اِجتِهادُهُ إلَى التَّرَدُّدِ أوِ الحُكمِ بِخِلافِ مَا اختارَ أوَّلاً، لَم يُبطِل ذِكرَ الحُكمِ الأوَّلِ، بَل يَذكُرُ ما أدّی إلَيهِ الاِجتِهادُ ثانِياً في مَوضِعٍ آخَرَ؛ لِبَيانِ عَدَمِ انعِقادِ إجماعِ أهلِ عَصرِ الاِجتِهادِ الأوَّلِ عَلى خِلافِهِ، وَ عَدَمِ انعِقادِ إجماعِ أهلِ العَصرِ الثّاني عَلى كلِّ واحِدٍ مِنهُما، وَ أنَّهُ لَم يَحصُل فِي الاِجتِهادِ الثّاني مُبطِلٌ لِلأوَّلِ، بَل مُعارِضٌ لِدَليلِهِ مُساوٍ لَهُ، انتَهى.

وَ قَد أكثَرَ فِي الإيضاحِ مِن عَدَمِ الاِعتِبارِ بِالخِلافِ؛ لِاِنقِراضِ عَصرِ المُخالِفِ‌، وَ ظاهِرُهُ الاِنطِباقِ عَلى هذِهِ الطَّريقَةِ، كَما لايَخفى.

کلام الشهید في الذکری

وَ قالَ فِي الذِّكرى: ظاهِرُ العُلَماءِ المَنعُ عَنِ العَمَلِ بِقَولِ المَيِّتِ؛ مُحتَجّينَ بِأنَّهُ لا قَولَ لِلمَيِّتِ؛ وَ لِهذا يَنعَقِدُ الإجماعُ عَلى خِلافِهِ مَيِّتاً.

کلام المحقّق الثاتي في حاشیة الشرائع

وَ استَدَلَّ المُحَقِّقُ الثّاني في حاشِيَةِ الشَّرائِعِ عَلى أنَّهُ لا قَولَ لِلمَيِّتِ: بِالإجماعِ عَلى أنَّ خِلافَ الفَقيهِ الواحِدِ لِسائِرِ أهلِ عَصرِهِ يَمنَعُ مِنِ انعِقادِ الإجماعِ؛ اعتِداداً بِقَولِهِ وَ اعتِباراً بِخِلافِهِ، فَإذا ماتَ وَ انحَصَرَ أهلُ العَصرِ فِي المُخالِفينَ لَهُ انعَقَدَ وَ صارَ قَولُهُ غَيرَ مَنظُورٍ إلَيهِ، وَ لايُعتَدُّ بِهِ، انتَهى.

کلام المحقّق الداماد

وُ حُكِيَ عَن بَعضٍ: أنَّهُ حُكى عَنِ المُحَقِّقِ الدّامادِ، أنَّهُ قُدِّسَ سِرُّهُ قالَ في بَعضِ كلامٍ لَهُ في تَفسيرِ «النِّعمَةِ الباطِنَةِ»: إنَّ مِن فَوائِدِ الإمامِ عَجَّلَ اللّهُ فَرَجَهُ أن يَكُونَ مُستَنِداً لِحُجِّيَّةِ إجماعِ أهلِ الحَلِّ وَ العَقدِ مِنَ العُلَماءِ عَلى حُكمٍ مِنَ الأحكامِ-