التنبیه الثاني نتیجة دلیل الانسداد
الأمر الثاني: و هو أهمّ الاُمور في هذا الباب: أنّ نتيجة دليل الانسداد هل هي قضيّةٌ مهملةٌ من حيث أسباب الظنّ، فلا يعمّ الحكم لجميع الأمارات الموجبة للظنّ إلّا بعد ثبوت معمّمٍ- من لزوم ترجيحٍ بلا مرجّح، أو إجماعٍ مركّب، أو غير ذلك-، أو قضيّةٌ كلّيّةٌ لا یحتاج في التعميم إلى شيء؟
و على التقدير الأوّل، فهل ثبت المرجّح لبعض الأسباب على بعض أم لم يثبت؟
و على التقدير الثاني- أعني كون القضيّة كلّيّة- فكيف توجيه خروج القياس، مع أنّ الدليل العقليّ لا يقبل التخصيص؟
مقامات الکلام في التنبیه الثاني
فهنا مقامات: