درس رسائل، تنبیهات دلیل انسداد

درس ۴۳۵

تنبیهات دلیل انسداد- تنبیه ششم عدم حجیت ظن مطلق و ترتب آثار دیگر

۲۷ شهریور ۱۳۸۷طبقه فوقانی منزل حضرت استاد رحمه الله

ما دلّ‌ على ترجيح أحد الخبرين لكونه مشهورا

و ممّا يستفاد منه المطلب على وجه الظهور: ما دلّ‌ على ترجيح أحد الخبرين على الآخر بكونه مشهورا بين الأصحاب بحيث‌ يعرفه كلّهم و کان الآخر غير مشهور الرواية بينهم بل يتفرّد بروايته بعضهم دون بعض؛ معلّلا ذلك بأنّ المجمع عليه لا ريب فيه؛ فيدلّ على أنّ طرح الآخر لأجل ثبوت الريب فيه، لا لأنّه لا ريب في بطلانه كما قد يتوهّم؛ و إلّا لم يكن معنى للتعارض و تحيّر السائل، و لا لتقديمه على الخبر المجمع عليه، إذا كان راويه أعدل كما يقتضيه- صدر الخبر، و لا لقول السائل بعد ذلك: «هما معا مشهوران».

فحاصل المرجّح: ثبوت الريب في الخبر الغير المشهور و انتفاؤه في المشهور، فيكون المشهور من الأمر البيّن الرشد، و غيره من الأمر المشكل، لا بيّن الغيّ كما توهّم.

و ليس المراد به‌ نفي الريب من جميع الجهات؛ لأنّ الإجماع على الرواية لا يوجب ذلك ضرورة، بل المراد وجود ريب في غير المشهور يكون منتفيا في الخبر المشهور، و هو احتمال وروده على بعض الوجوه أو عدم صدوره رأسا.