درس رسائل، مقصد سوم مبحث شک

درس ۴۵۶

مقصد سوم مبحث شک-موضع اول شک در تکلیف – مطلب اول شبهه تحریمیه-فقذان نص– ادله اصولی ها بر برائت – دلالت آیات

۱۵ مهر ۱۳۸۱مسجد مدرسه آیت الله گلپایگانی(قدس سره)

الاستدلال بآیة الاضلال

وَ مِنهَا: قَولُهُ تَعَالَى: ( وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ‌ ) ، أَي: يَجتَنِبُونَهُ مِنَ الأَفعَالِ وَ التُركِ. وَ ظَاهِرُهَا: أَنَّهُ تَعَالَى لَا يَخذُلُهُم بَعدَ هِدَايَتِهِم إِلَى الإِسَلَامِ إِلَّا بَعدَ مَا يُبَيِّنُ لَهُم.

وَ عَنِ الكَافِي وَ تَفسِيرِ العَيَّاشِي‌ وَ كِتَابُ التَوحِيدِ: «حَتَّى يُعَرِّفَهُم مَا يُرضِيهِ وَ [مَا] يُسخِطُهُ».

المناقشة في الاستدلال بآیة الاضلال

وَ فِيهِ: مَا تَقَدَّمَ فِي الآيَةِ السَابِقَةِ. مَعَ أَنَّ دَلَالَتَهَا أَضعَفُ؛ مِن حَيثُ إِنَّ تَوُقَّفَ الخَذلَانِ عَلَى البَيَانِ غَيرُ ظَاهرِ الاِستِلزَامِ لِلمَطلَبِ، اَللَهُمَّ إِلَّا بِالفَحوَى.

الاستدلال بآیة الاهلاک

وَ مِنهَا: قَولُهُ تَعَالَى: ( لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى‌ مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ).

المناقشة في الاستدلال بآیة الاهلاک

وَ فِي دَلَالَتِهَا تَأَمُّلٌ ظَاهِرٌ.

الایراد العام الوارد علی جمیع الآیات

وَ يَرُدُّ عَلَى الكُلِّ: أَنَّ غَايَةَ مَدلُولِهَا عَدَمُ المُؤَاخَذَةِ عَلَى مُخَالَفَةِ النَهيِ المَجهُولِ عِندَ المُكَلِّفُ لَو فُرِضَ وُجُودُهُ وَاقِعاً، فَلَا يَنَافِي وُرُودَ الدَلِيلِ العَامِّ عَلَى وُجُوبِ اجتِنَابِ مَا يَحتَمِلُ التَحرِيمَ، وَ مَعلُومٌ أَنَّ القَائِلَ بِالاِحتِيَاطِ وَ وُجُوبُ الاِجتِنَابِ لَا يَقُولُ بِهِ إِلَّا عَن دَلِيلٍ عِلمِيِّ، وَ هَذِهِ الآيَاتُ بَعدَ تَسلِيمِ دَلَالَتِهَا غَيرُ مُعَارِضَةٍ لِذَلِكَ الدَلِيلُ، بَل هِيَ مِن قَبِيلِ الأَصلِ بِالنِسبَةِ إِلَيهِ، كَمَا لَا يَخفَى.