بازگشت به دوره
درس رسائلقطع۵2-7-1379

قطع- افسام قطع

درس 5 رسائل استاد موسوی تهرانی

توضیح درس

متن معرفی

📓 الرسائل المحشّی ص3 (نسخه رحمت الله)

📔 فرائد الاُصول ج 1 ص 39و30 (نسخه مجمع الفکر)

👈یاد آوری : نظر به این که حضرت استاد رحمة الله علیه به هنگام تدریس از نسخه قدیمی کتاب رسائل معروف به الرسائل المحشّی استفاده می نمودند، لذا منتی که در ذیل ملاحظه می فرمایید مطابق همان نسخه می باشد ، و عناوین داخل کروشه از ناحیه مدیریت کانال اضافه شده است.

متن درس

محتوای اصلی

[ انقسام القطع إلی طریقي و موضوعي و الفرق بینهما ]

هذا كُلُّهُ بِالنِسبَةِ إِلى مُتَعَلَّقِ القَطعِ وَ هُوَ الأَمرُ المَقطُوعُ بِهِ، وَ أَمّا بِالنِّسبَةِ إِلى حُكمٍ آخَرَ، فَیَجُوزُ أَن يَكُونَ القَطعُ مَأخُوذاً في مَوضُوعِهِ، فَيُقالُ: إِنَّ الشَّي‌ءَ المَعلُومَ بِوَصفِ كَونِهِ مَعلُوماً حُكمُهُ كَذا، و حينَئِذٍ فَالعِلمُ يَكُونُ وَسَطاً لِثُبُوتِ ذلِكَ الحُكمِ‌ وَ إِن لَم يُطلَق عَلَيهِ الحُجَّةُ؛ إِذِ المُرادُ بِـ «الحُجَّةِ» في بابِ الأَدِلَّةِ: ما كانَ وَسَطاً لِثُبُوتِ أَحكامِ‌ مُتَعَلَّقِهِ شَرعاً، لا لِحُكمٍ آخَرَ، كَما إِذا رَتَّبَ الشّارِعُ الحُرمَةَ عَلَى الخَمرِ المَعلُومِ كَونُها خَمراً، لا عَلى نَفسِ الخَمرِ، وَ كَتَرَتُّبِ وُجُوبِ الإِطاعَةِ عَلى مَعلُومِ الوُجُوبِ، لَا الواجِبِ الواقِعِيِّ‌. وَ بِالجُملَةِ: فَالقَطعُ قَد يَكُونُ طَريقاً لِلحُكمِ، وَ قَد يَكُونُ مَأخُوذاً في‌ مَوضُوعِ الحُكمِ.

[ الفرق الثاني بین القطع الطریقي و الموضوعي ]

ثُمَّ ما كانَ مِنهُ طَريقاً لا يُفَرَّقُ فِيهِ بَينَ خُصُوصِيّاتِهِ، مِن حَيثُ القاطِعِ وَ المَقطُوعِ بِهِ و أَسبابِ القَطعِ وَ أَزمانِهِ؛ إِذِ المَفرُوضُ كَونُهُ طَريقاً إِلى مُتَعَلَّقِهِ، فَيَتَرَتَّبُ عَلَيهِ أَحكامُ مُتَعَلَّقِهِ، وَ لا يَجُوزُ لِلشّارِعِ أَن يَنهى عَنِ العَمَلِ بِهِ؛ لِأَنَّهُ مُستَلزِمٌ لِلتَّناقُضِ.