درس رسائل، قطع

درس ۱۴

تنبیهات قطع-تنبیه اول-تجری

۱۶ مهر ۱۳۷۹مسجد مدرسه آیت الله گلپایگانی(قدس سره)

تفصیل صاحب الفصول في التجري

هذا۱، وَ قَد يَظهَرُ مِن بَعضِ المُعاصِرينَ۲: التَّفصيلُ۳في صُورَةِ القَطعِ‌ بِتَحريمِ شَي‌ءٍ غَيرِ مُحَرَّمٍ واقِعاً۴، فَیَرجّح استِحقاقَ العِقابِ بِفِعلِهِ۵، إلّا أن يَعتَقِدَ تَحريمَ واجِبٍ غِيرِ مَشرُوطٍ بِقَصدِ القُربَةِ، فَإنّها۶لا يَبعُدُ عَدَمُ استِحقاقِ العِقابِ عَليهِ مُطلَقاً۷أو في بَعضِ۸المَوارِدِ؛ نَظَراً إلى مُعارَضَةِ الجِهَةِ الواقِعِيَّةِ لِلجِهَةِ الظاهِرِيَّةِ؛ فَإنَّ۹قُبحَ التَّجَرّي عِندَنا لَيسَ ذاتِيّاً۱۰، بَل يَختَلِفُ بِالوُجُوهِ وَ الاِعتِبارِ. فَمَنِ اشتَبَهَ عَلَيهِ۱۱مُؤمِنٌ وَرِعٌ عالِم ٌبِكافِرٍ واجِبِ القَتلِ، فَحَسِبَ۱۲أنَّهُ ذلِكَ الكافِرُ وَ تَجَرّى فَلَم يَقتُلهُ۱۳، فَإنَّهُ۱۴ لا يَستَحِقُّ الذَّمَّ عَلى هذَا الفِعلِ۱۵عَقلاً عِندَ مَنِ انكَشَفَ لَهُ۱۶الواقِعُ، وَ إن كانَ۱۷مَعذُوراً لَو فَعَلَ۱۸.

وَ أظهَرُ مِن ذلِكَ۱۹: ما لَو جَزَمَ بِوُجُوبِ قَتلِ نَبِيٍّ أو وَصِيٍّ، فَتَجَرّى فَلَم يَقتُلهُ.

ألا تَرى۲۰: أنَّ المَولَى الحَكيمَ۲۱إذا أمَرَ عَبدَهُ۲۲بِقَتلِ عَدُوّ ٍلَهُ۲۳، فَصادَفَ العَبدُ ابنَهُ۲۴وَ زَعَمَهُ۲۵ذلِكَ العَدُوَّ فَتَجَرّى وَ لَم يَقتُلهُ، أنَّ المَولى إذَا اطَّلَعَ عَلى حالِهِ لا يَذُمُّهُ عَلى هذَا التَّجَرّي، بَل يَرضی بِهِ۲۶وَ إن كانَ۲۷مَعذُوراً لَو فَعَلَ. وَ كَذا لَو نَصَبَ لَهُ۲۸طَريقاً غَيرَ القَطعِ إلى مَعرِفَةِ عَدُوِّهِ، فَأدَّى الطَّريقُ إلى تَعيِينِ ابنِهِ فَتَجَرّى وَ لَم يَفعَل.

پاورقی‌ها

  1. ۱

    اعنی خذ ما ذكر ناه من المطالببازگشت به متن

  2. ۲

    المقصود هو صاحب الفصولبازگشت به متن

  3. ۳

    إشارة الى القول الخامس فى المسألة ، هو التفصيل بين موارد التجرىبازگشت به متن

  4. ۴

    بان اعتقد تحريم صلاة الجمعة التي كانت واجبة في في الواقعبازگشت به متن

  5. ۵

    اعنی بصلاته الجمعةبازگشت به متن

  6. ۶

    المضبوط فى بعضى النسخ" فانه .." ضميرللشأن والصحيح ان يقال إنه والمراد.. لا يبعدعدم استحقاق ..بازگشت به متن

  7. ۷

    أي لا فرق في المصلحة الموجودة في الحكم الواقعي بين كونها أقوى من مفسدة التجري، أو مساوية لها ، أو أضعف منها . وكأنه قال : التجري في مورد الواجب التوصلي لا عقوبة عليه ، سواء تكون مصلحة الواقع أهم وأقوى من مقدة التجري أو مساوية لها أو أضعف منها .بازگشت به متن

  8. ۸

    وهو مورد تساوي المصلحة الواقعيه مع مفسدة التجرى او زيادة المصلحة على المفسدةبازگشت به متن

  9. ۹

    الفاء للتعليل فانه تعليل لما ذكره من أن قبح التجرى يزول بالتعارضبازگشت به متن

  10. ۱۰

    تعليل لقوه له : ( لا يبعد عدم استحقاق العقاب عليه ..» إلا أن توضيحه يحتاج إلى مقدمة موجزة، وهي : أنّ الأفعال الصادرة عن الفاعل خارجاً على وجوه ثلاثة ؛ لأنها تارة تكون علة تامة للحسن والقبح ، كالظلم والإحسان والإطاعة والعصيان، فإنها تتصف بالحسن والقبح ذاتاً بحيث لا يتصوّر مورد أصلاً يتحقق فيه هذه العناوين بلا اتصافها بالحسن والقبح ، كما هو شأن جميع العلل التامةبالنسبة إلى معلولاتها ، وهذا معنى قولهم : ( إن ذاتي الشيء لا ينفك عنه كالزوجية لأربعة ، والحرارة للشمس، والحيوانية للإنسان ، وهكذا الذاتيات الأخر. وأخرى تكون مقتضية لهما كالصدق والكذب مثلاً ، فإنهما وإن اتصفا بالحسن والقبح ، لكن الصدق بمجرد استلزامه الضرر على مؤمن مثلاً يرتفع حسنه يتُصف بالقبح ، كما أن الكذب بمجرد استلزامه النفع وحفظ النفس المحترمة مثلاً ترتفع قبحه وينصف بالحسنبازگشت به متن

  11. ۱۱

    الضمير يرجع الي،،من،،بازگشت به متن

  12. ۱۲

    اعتقد المتجري المشتبه أن المؤمن المذكور هو الكافربازگشت به متن

  13. ۱۳

    اعنى لم تقتل المتجري الشخص الذي هو كا فر باعتقاده .بازگشت به متن

  14. ۱۴

    المتجرى لا يستحق الذم عقلا على الفعل الذي حصل التجرى به عند من يعلم أن هذا الفعل لم يكن حراما في الواقعبازگشت به متن

  15. ۱۵

    المتجرى لا يستحق الذم عقلا على الفعل الذى حصل التجرى به عند من يعلم أن هذا الفعل لم یکن حراما فى الواقعبازگشت به متن

  16. ۱۶

    الضمير راجع الى ،،من ،،بازگشت به متن

  17. ۱۷

    كلمة،،إن ،، وصلية أى وان كان المتجرى معذورا لوقتل المؤمن المشتبه بالكافر لأنه عمل بقطعه وهو حجة .بازگشت به متن

  18. ۱۸

    لحجية القطع ذاتا .بازگشت به متن

  19. ۱۹

    اعنى اظهر من مسألة اشتباه المؤمن بكافرواجب القتل،، مالو جزم...،، هذا هو الشاهد الثاني لاثبات ان القبح التجرى لا يكون ذاتيا ...بازگشت به متن

  20. ۲۰

    هذاالفعل له مفعولان اولهما جملة أن المولى الحكيم .و ثانيها جملة أن المولى إذا اطلع .بازگشت به متن

  21. ۲۱

    جملة ،مفعول أول القوله ،،ترى... ،، وقوله أن المولى اذا اطلع على حاله مفعول ثان له إى الاترى أن المولي الحكيم اذا أمر عبده .. واطلع على حاله لا يذمه ...بازگشت به متن

  22. ۲۲

    ضمير راجع الى ،، المولى "بازگشت به متن

  23. ۲۳

    يعود الي،،المولى،،.بازگشت به متن

  24. ۲۴

    اعنی ،، المولی ،،بازگشت به متن

  25. ۲۵

    الضمير في قوله ،، زعمه ،،مفعول أول و راجع الى ابن المولى.و ،،ذلك العدو،، مفعول ثان، أى زعم العبد المتجرى أن ابن المولى هوالعدو، والذي أمر المولى بقتلهبازگشت به متن

  26. ۲۶

    بل يرضى المولى بتجرى عبده المستلزم لانجاء ابنهبازگشت به متن

  27. ۲۷

    يعود الى ،، العبد،،بازگشت به متن

  28. ۲۸

    اعني نصب ،،مولی،، ل ،،عبده،،بازگشت به متن