درس رسائل، قطع

درس ۱۵

تنبیهات قطع-تنبیه اول-تجری

۱۷ مهر ۱۳۷۹مسجد مدرسه آیت الله گلپایگانی(قدس سره)

تفصیل صاحب الفصول في التجري

وَ هذَا الاِحتِمالُ۱حَيثُ يَتَحَقَّقُ عِندَ المُتَجَرّي لا يُجديهِ۲ إن لَم يُصادِفِ الواقِعَ؛ وَ لِذا يُلزِمُهُ۳العَقلُ بِالعَمَلِ بِالطَّريقِ المَنصُوبِ؛ لِما فيهِ۴مِنَ القَطعِ بِالسَّلامَةِ مِنَ العَقابِ، بِخِلافِ ما لَو تَرَكَ العَمَلَ بِهِ۵، فَإنَّ المَظنُونَ فِيهِ۶عَدَمُها۷.

وَ مِن هُنا۸يَظهَرُ: أنَّ التَّجَرِّيَ عَلَى الحَرامِ فِي المَكرُوهاتِ الواقِعِيَّةِ أشَدُّ۹مِنهُ۱۰في مُباحاتِها۱۱، وَ هُوَ۱۲فِيها۱۳أشَدُّ مِنهُ۱۴في مَندُوباتِها۱۵، وَ يَختَلِفُ۱۶ بِاختِلافِها۱۷ضَعفاً وَ شِدَّةً كَالمَكرِوهاتِ۱۸، وَ يُمكِنُ أن يُراعى فِي الواجِباتِ الواقِعِيَّةِ ما هُوَ الأقوى(19)مِن جَهاتِهِ۲۰وَ جِهاتِ التَّجَرّي. انتَهى كَلامُهُ، رُفِعَ مَقامُهُ.

أقُولُ: يَرِدُ عَليهِ۲۱:

المناقشة في تفصیل صاحب الفصول

أوَّلاً۲۲: مَنعُ ما ذَكَرَهُ۲۳مِن عَدَمِ كَونِ قُبحِ التَّجَرّي ذاتِيّاً۲۴؛ لِأنَّ التَّجَرِّيَ عَلَى المَولى قَبيحٌ۲۵ذاتاً۲۶- سَواءٌ كانَ۲۷لِنَفسِ الفِعلِ أو لِكَشفِهِ۲۸عَن كَونِهِ جَريئاً – فَيَمتَنِعُ۲۹عُرُوضُ الصِّفَةِ المُحَسِّنَةِ لَهُ۳۰، وَ في مُقابِلِهِ۳۱الإِنقِيادُ للّهِ تَعالی سُبحانَهُ، فَإنَّهُ يَمتَنِعُ أن يَعرِضَ لَهُ۳۲جِهَةٌ مُقَبِّحَةٌ.

وَ ثانِياً : أنَّهُ۳۳لَو سُلِّمَ أنَّهُ لَا امتِناعِ۳۴في أن يَعرِضَ لَهُ جِهَةٌ مُحَسِّنَةٌ ، لكِنَّهُ۳۵ باقٍ عَلى قُبحِهِ ما لَم يَعرِض لَهُ تِلكَ الجِهَةُ۳۶، وَ لَيسَ۳۷مِمّا لا يَعرِضُ لَه۳۸في نَفسِهِ حُسنٌ وَ لا قُبحٌ إلّا بِمُلاحَظَةِ ما يَتَحَقَّقُ في ضِمنِهِ۳۹. وَ بِعِبارَةٍ أُخرى: لَو سَلَّمنا عَدَمَ كَونِهِ۴۰عِلَّةً تامَّةً لِلقُبحِ كَالظُّلم۴۱ِ، فَلا شَكَّ في كَونِهِ۴۲مُقتَضِياً لَهُ۴۳ كَالكِذبِ، وَ لَيسَ۴۴مِن قَبيلِ الأفعالِ الَّتي لا يُدرِكُ العَقلُ بِمُلاحَظَتِها في أنفُسِها حُسنَها وَ لا قُبحَها۴۵، وَ حينَئِذٍ۴۶فَيَتَوَقَّفُ ارتِفاعُ قُبحِهِ۴۷عَلَى انضِمامِ جِهَةٍ يُتَدارَكُ بِها۴۸قُبحُهُ۴۹، كَالكِذبِ المُتَضَمِّنِ لِإِنجاءِ نَبِيٍّ.

پاورقی‌ها

  1. ۱

    يعني: احتمال الخطاءبازگشت به متن

  2. ۲

    الضمير المرفوع في الفعلين المذكورين اعني:«لا يجد يه » و «لم يصادف» يعود إلى احتمال الخطا، والضمير المنصوب البارز في الفعل الأول یعود إلى المتجريبازگشت به متن

  3. ۳

    مضارع من باب الافعال ، أي: حيث إن احتمال الخطاء فى الطريقي لا يجدي في زوال قبح التجري إن العقل يلزم العبد أن يعمل بالطريق المنصوب ، ولا يعتنى باحتمال الخلافبازگشت به متن

  4. ۴

    اي: في العمل بالطريق المنصوببازگشت به متن

  5. ۵

    بالطریق المنصوببازگشت به متن

  6. ۶

    ا لضمير في قوله «فيه» عائد إلى التركبازگشت به متن

  7. ۷

    الضمير عائد الى «السلامة »بازگشت به متن

  8. ۸

    أن قبح التجري عند نا ليس ذاتياً بل يختلف بالوجوه و الاعتباربازگشت به متن

  9. ۹

    خبر لقوله « أن التجرى »بازگشت به متن

  10. ۱۰

    اي: من التجريبازگشت به متن

  11. ۱۱

    اي: في المباحات الواقعيةبازگشت به متن

  12. ۱۲

    المقصود هو «التجرى »بازگشت به متن

  13. ۱۳

    اعني: «المباحات»بازگشت به متن

  14. ۱۴

    اي: من «التجري»،بازگشت به متن

  15. ۱۵

    اي: «الواقعية»بازگشت به متن

  16. ۱۶

    یختلف «قبح التجري»بازگشت به متن

  17. ۱۷

    باختلاف مراتب «المندوبات»بازگشت به متن

  18. ۱۸

    من حيث الشدة والضعفبازگشت به متن

  19. ۲۰

    الضمير يعود الى « الواقع» و یحتمل عوده الى الواجب، والأمر سهلبازگشت به متن

  20. ۲۱

    الرد على صاحب الفصولبازگشت به متن

  21. ۲۲

    شرع المصنف في تقریب الرد على ما ادعاه صاحب الفصول من انكار ذاتية قبح التجري وادعاء أنه بالوجوه والاعتباربازگشت به متن

  22. ۲۳

    صاحب الفصولبازگشت به متن

  23. ۲۴

    خبر لکونبازگشت به متن

  24. ۲۵

    «التجري» اسم و « قبیح »خبر لانبازگشت به متن

  25. ۲۶

    اي: تمیزبازگشت به متن

  26. ۲۷

    اي: «قبح التجرى» لنفس الفعلبازگشت به متن

  27. ۲۸

    عطف علی « لنفس الفعل» به اي: لكشف الفعل المتجری به عن كون المتجري جريءا على المولىبازگشت به متن

  28. ۲۹

    الفاء للتفريع اي: اذا کان قبح التجري ذاتيا فيمتنعبازگشت به متن

  29. ۳۰

    أعني: للتجريبازگشت به متن

  30. ۳۱

    في مقابل التجريبازگشت به متن

  31. ۳۲

    اي: «الانقياد»بازگشت به متن

  32. ۳۳

    المراد هو لو اغمضنا عن الجواب الأولبازگشت به متن

  33. ۳۴

    الاولى التعبير ب«لايمتنع» ليشاكل مع قوله «يمتنع »بازگشت به متن

  34. ۳۵

    لكن التجري باق على قبحه مالم تعرض له جهة محسنة لأنه مقتض للكذب وکل مقتضی باق على اقتضافة الى حصول الرافعبازگشت به متن

  35. ۳۶

    الاولى بل الصواب أن يقال: «مالم يلتفت إلى عروض تلك الجهة » كما في كلام المحقق النائينيبازگشت به متن

  36. ۳۷

    اعني: التجريبازگشت به متن

  37. ۳۸

    اي: التجريبازگشت به متن

  38. ۳۹

    في ضمن التجريبازگشت به متن

  39. ۴۰

    عدم كون التجريبازگشت به متن

  40. ۴۱

    حيث ان الظلم علة تامة للقبحبازگشت به متن

  41. ۴۲

    اي: التجريبازگشت به متن

  42. ۴۳

    اي: للقيحبازگشت به متن

  43. ۴۴

    اي: التجريبازگشت به متن

  44. ۴۵

    ضماير الثانيت ترجع الى « الافعال »بازگشت به متن

  45. ۴۶

    حين كون التجري مقتضياً للقبح عقلا و عرفابازگشت به متن

  46. ۴۷

    اي: قبح التجريبازگشت به متن

  47. ۴۸

    اي:الجهةبازگشت به متن

  48. ۴۹

    اي: التجريبازگشت به متن