درس رسائل، ظواهر

درس ۷۸

ظن- ظواهر کتاب و سنت

۳ اسفند ۱۳۷۹مسجد مدرسه آیت الله گلپایگانی(قدس سره)

حاصل الکلام في القسم الأوّل

وَ بِالجُملَةِ: اَلأُمُورُ المُعتَبَرةُ عِندَ أَهلِ اللِّسانِ فِي مُحاوَراتِهمُ بِحَيثُ لَو أَرادَ المُتَكَلِّمُ القاصِدُ لِلتَّفهيمِ خِلافَ مُقتَضاها مِن دُونِ نَصبِ قَرينَةٍ مُعتَبَرَةٍ، عُدَّ ذَلِكَ مِنهُ قَبيحاً.

القسم الثاني من ظواهر الکتاب و السُّنة ما يُعمل لتشخيص أوضاع الألفاظ

اَلقِسمُ الثّاني: ما يُعمَلُ لِتَشخيصِ أَوضاعِ الأَلفاظِ، وَ تَشخیصِ مَجازاتِها مِن حَقائِقِها، وَ ظَواهِرِها عَن خِلافِها، كَتَشخيصِ أَنَّ لَفظَ «الصَّعيدِ» مَوضُوعٌ لِمُطلَقِ وَجهِ الأَرضِ أَوِ التُّرابِ الخالِصِ؟ وَ تَعيِينِ أَنَّ وُقُوعَ الأَمرِ عَقيبَ تَوَهُّمِ الحَظرِ هَل يُوجِبُ ظُهُوُرَهُ فِي الإِباحَةِ المُطلَقَةِ؟

وَ أَنَّ الشُّهرَةَ فِي المَجازِ المَشهُورِ هَل تُوجِبُ احتِياجَ الحَقيقَةِ إِلى القَرينَةِ الصّارِفَةِ مَنِ الظُّهُورِ العَرَضِيِّ المُسَبَّبِ مِن الشُّهرَةِ، نَظيرُ احتِياجِ المُطلَقِ المُنصَرِفِ إِلى بَعضِ أَفرادِهِ؟

وَ بِالجُملَةِ: فَالمَطلُوبُ فِي هذا القِسمِ أَنَّ اللَّفظَ ظاهِرٌ فِي هَذا المَعنى أَو غَيرُ ظاهِرِ؟ وَ فِي القِسمِ الأَوّلِ أَنَّ الظّاهِرَ المَفرُوغَ عَن كَونِهِ ظاهِراً مُرادٌ أَو لا؟

وَ الشَّكُّ فِي الأَوّلِ مُسَبَّبٌ عَنِ الأَوضاعِ اللُّغوِيَةِ وَ العُرفِيَّةِ، وَ فِي الثّاني عَنِ اعتِمادِ المُتكَلِّمِ عَلى القَرينَةِ وَ عَدَمِهِ.

فَالقِسمانِ مِن قَبیلِ الصُّغری وَ الکُبری لِتَشخیصِ المُرادِ.