درس رسائل، ظواهر

درس ۸۲

ظن- ظواهر کتاب و سنت

۱۰ اسفند ۱۳۷۹مسجد مدرسه آیت الله گلپایگانی(قدس سره)

الأخبار الدالّة علی جواز التنسّک بظاهر القرآن

وَ في رِوايَةِ سلم ابنِ مُسلِم: «إنَّ الحَديثَ يُنسَخُ كَما يُنسَخُ القُرآنُ».

هذا كُلُّهُ، مَعَ مُعارَضَةِ الأخبارِ المَذكُورَةِ بِأكثَرَ مِنها مِمّا يَدُلُّ عَلى‌ جَوازِ التَّمَسُّكِ بِظاهِرِ القُرآنِ، مِثلُ خَبَرِ الثَّقَلَينِ- المَشهُورِ بَينَ الفَريقَينِ- وَ غَيرِها مِمّا یَدلّ عَلَى الأمرِ بِالتَّمَسُّكِ بِالقُرآنِ وَ العَمَلِ بِما فِيهِ، وَ عَرضِ الأخبارِ المُتَعارِضَةِ بَل وَ مُطلَقِ الأخبارِ عَلَيهِ، وَ رَدِّ الشُّرُوطِ المُخالَفَةِ لِلكِتابِ في أبوابِ العُقُودِ، وَ الأخبارِ الدّالَّةِ- قَولاً وَ فِعلاٌ وَ تَقريراٌ- عَلى جَوازِ التَّمَسُّكِ بِالكِتابِ.

مِثلِ قَولِهِ عَلَيهِ السَّلام لَمّا قالَ زُرارَةُ: مِن أينَ عَلِمتَ أنَّ المَسحَ بِبَعضِ الرَّأسِ؟ فَقالَ عَلَيهِ السَّلام: «لِمَكانِ الباءِ»، فَعَرَّفَهُ عَلَيهِ السَّلام مَورِدَ استِفادَةِ الحُكمِ مِن ظاهِرِ الكِتابِ.

وَ قَولِ الصّادِقِ عَلَيهِ السَّلام في مَقامِ نَهيِ الدّوانِقِيِّ عَن قَبُولِ خَبَرِ النَّمّامِ: «إنَّهُ فاسِقٌ؛ وَ قالَ اللّهُ تَعالی: إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ... الآيَةَ».

وَ قَولِهِ عَلَيهِ السَّلام لِاِبنِهِ إسماعيلَ: «إنَّ اللّهَ عزَّ وَ جَلّ يَقُولُ: يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ‌، فَإذا شَهِدَ عِندَكَ المُؤمِنونَ فَصَدِّقهُم» .

وَ قَولِهِ عَلَيهِ السَّلام لِمَن أطالَ الجُلُوسَ في بَيتِ الخَلاءِ لِاِستِماعِ الغِناءِ، اعتِذاراً بِأنَّهُ لَم يَكُن شَيئاً أتاهُ بِرِجلِهِ: «أما سَمِعتَ قَولَ اللّهِ عَزَّ و جَلّ: إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا».

وَ قَولِهِ عَلَيهِ السَّلام في تَحليلِ العَبدِ لِلمُطَلَّقَةِ ثَلاثاً: «إنَّهُ زَوجٌ؛ قالَ اللّهُ عَزَّ وَ جَلّ: حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ‌»، وَ في عَدَمِ تَحليلِها بِالعَقدِ المُنقَطِعِ: «إنَّهُ تَعالى قالَ: فَإِنْ طَلَّقَها فَلا جُناحَ عَلَيْهِما».