درس رسائل، خبر واحد

درس ۱۷۰

خبر واحد - ادله قائلین به حجیت خبر واحد – دلالت آیات – آیه نبأ

۲۵ دی ۱۳۸۰مسجد مدرسه آیت الله گلپایگانی(قدس سره)

الجواب عن هذا الایراد

وَ فيهِ: أنَّ المُرادَ بِـ «النّبَأِ» فِي المَنطُوقِ ما لايُعلَمُ صِدقُهُ وَ لا كِذبُهُ، فَالمَفهُومُ أخَصُّ مُطلَقاً مِن تِلكَ الآياتِ، فَيَتَعَيَّنُ تَخصيصُها؛ بَناءً عَلى ما تُقُرِّرَ: مِن أنَّ ظُهُورَ الجُملَةِ الشَّرطِيَّةِ فِي المَفهُومِ أقوىٰ مِن ظُهُورِ العامِّ فِي العُمُومِ.

وَ أمّا مَنعُ ذلِكَ فيما تَقَدَّمَ مِنَ التَّعارُضِ بَينَ عُمُومِ التَّعليلِ وَ ظُهُورَ المَفهُومِ؛ فَلِما عَرَفتَ: مِن مَنعِ ظُهُورِ الجُملَةِ الشَّرطِيَّةِ المُعَلَّلَةِ بِالتَّعليلِ الجاري في صُورَتَيْ وُجُودِ الشَّرطِ وَ انتِفائِهِ، في إفادَةِ الاِنتِفاءِ عِندَ الاِنتِفاءِ، فَراجِع .

وَ رُبَّما يُتَوَهَّمُ: أنَّ لِلآياتِ النّاهِيَةِ جِهَةَ خُصُوصٍ، إمّا مِن جِهَةِ اختِصاصِها بِصُورَةِ التَّمَكُّنِ مِنَ العِلمِ، وَ إمّا مِن جِهَةِ اختِصاصِها بِغَيرِ البَيِّنَةِ العادِلَةِ وَ أمثالِها مِمّا خَرَجَ عَن تِلكَ الآياتِ قَطعاً.

وَ يَندَفَعُ الأوَّلُ- بَعدَ مَنعِ الاِختِصاصِ-: بِأنَّهُ يَكفِي المُستَدِلُّ كَونُ الخَبَرِ حُجَّةً بِالخُصُوصِ عِندَ الاِنسِدادِ.