[الاستدلال علی حجیة الخبر الواحد بلإجماع من وچوه
وَ أمَّا الإجماعُ، فَتَقريرُهُ مِن وُجُوهٍ:
احدها: الإجماع في مقابل السید بطریفین
أحَدُها: الإجماعُ عَلى حُجِّيَّةِ خَبَرِ الواحِدِ في مُقابِلِ السَّيِّد وَ أتباعِهِ، وَ طَريقُ تَحصيلِهِ أحَدُ وَجهَينِ عَلى سَبيلِ مَنعِ الخُلُوِّ:
1- تتبع اقوال العُلَماءِ
أحَدُهُما : تَتَبُّعُ أقوالِ العُلَماءِ مِن زَمانِنا إلى زَمانِ الشَّيخَينِ فَيَحصُلُ مِن ذلِكَ: القَطعُ بِالاِتِّفاقِ الكاشِفِ عَن رِضا الإمامِ عَلَيهِ السَّلام بِالحُكمِ، أو عَن وُجُودِ نَصٍّ مُعتَبَرٍ فِي المَسألَةِ.
وَ لايُعتَنىٰ بِخِلافِ السَّيِّدِ وَ أتباعِهِ؛ إمّا لِكَونِهِم مَعلُومِي النَّسَبِ كَما ذَكَرَ الشَّيخُ فِي العُدَّةِ، وَ إمّا لِلاِطّلاعِ عَلى أنَّ ذلِكَ لِشُبهَةٍ حَصَلَت لَهُم، كَما ذَكَرَهُ العَلّامَةُ فِي النَّهايَةِ وَ يُمكِنُ أن يُستَفادَ مِنَ العُدَّةِ أيضاً، وَ إمّا لِعَدَمِ اعتِبارِ اتِّفاقِ الكُلِّ فِي الإجماعِ عَلى طَريقِ المُتَأخِّرينَ المَبنِيِّ عَلَى الحَدسِ.