درس رسائل، تنبیهات دلیل انسداد

درس ۳۹۸

تنبیهات دلیل انسداد- تنبیه پنچم اعتبار ظن در اصول دین

۱۷ تیر ۱۳۸۷مدرسه آیت الله گلپایگانی(قدس سره)

‌في اعتبار الظنّ في اصول الدين‌

الأمر الخامس‌ في اعتبار الظنّ في اصول الدين‌

الاقوال في المسالة

و الأقوال المستفادة من تتبّع كلمات العلماء في هذه المسألة، من حيث وجوب مطلق المعرفة، أو الحاصلة عن خصوص النظر، و كفاية الظنّ مطلقا، أو في الجملة، ستّة.

القول الاول: اعتبار العلم بالنظر و الاستدلال

الأوّل: اعتبار العلم فيها من النظر و الاستدلال، و هو المعروف عن الأكثر ، و ادّعى عليه العلّامة- في الباب الحادي عشر من مختصر المصباح- إجماع العلماء كافّة . و ربما يحكى دعوى الإجماع عن العضديّ‌ ، لكنّ الموجود منه في مسألة عدم جواز التقليد في العقليّات‌ من اصول الدين: دعوى إجماع الامّة على وجوب معرفة اللّه‌ .

القول الثاني: ولو من التقلید

الثاني: اعتبار العلم و لو من التقليد، و هو المصرّح به في كلام بعض‌ و المحكيّ عن آخرين‌

القول الثالث: کفایة الظن

الثالث: كفاية الظنّ مطلقا، و هو المحكيّ عن جماعة، منهم المحقّق الطوسيّ في بعض الرسائل المنسوبة إليه‌ و 🕟حكي نسبته إليه في فصوله‌ و لم أجده فيه، و عن المحقّق الأردبيلي و تلميذه صاحب المدارك و ظاهر شيخنا البهائي و العلّامة المجلسي و المحدّث الكاشاني ‌ قدّس أسرارهم‌ .

القول الرابع:کفایة الظن الحاصل من النظر

الرابع: كفاية الظنّ المستفاد من النظر و الاستدلال دون التقليد، حكي عن شيخنا البهائيّ في بعض تعليقاته على شرح المختصر: أنّه نسبه إلى بعض‌ .

القول الخامس کفایة الظن المستفاد من الاخبار

الخامس: كفاية الظنّ المستفاد من أخبار الآحاد، و هو الظاهر ممّا حكاه العلّامة قدّس سرّه في النهاية عن الأخباريّين: من أنّهم لم يعوّلوا في اصول الدين و فروعه إلّا على أخبار الآحاد، و حكاه الشيخ في عدّته في مسألة حجّيّة أخبار الآحاد عن بعض غفلة أصحاب الحديث‌ .

و الظاهر: أنّ مراده حملة الأحاديث، الجامدون على ظواهرها، المعرضون عمّا عداها من البراهين العقليّة المعارضة لتلك الظواهر.

القول السادس: کفایة الجزم

السادس: كفاية الجزم بل الظنّ من التقليد، مع كون النظر واجبا مستقلا لكنّه معفوّ عنه، كما يظهر من عدّة الشيخ قدّس سرّه في مسألة حجّيّة أخبار الآحاد و في أواخر العدّة .

ثمّ إنّ محلّ الكلام في كلمات هؤلاء الأعلام غير منقّح، فالأولى ذكر الجهات التي يمكن أن يتكلم فيها، و تعقيب كلّ واحدة منها بما يقتضيه النظر من حكمها، فنقول- مستعينا باللّه-: