الجواب عن وهن العموم
إِلَّا أَن يُرَادَ إِثبَاتُ ظُهُورِهَا؛ مِن حَيثُ إِنَّ حَملَهَا عَلَى خُصُوصِ المُؤَاخَذَةِ يُوجِبُ عَدَمَ التَخصِيصِ فِي عُمُومِ الأَدِلَّةِ المُثبِتَةِ لِآثَارِ تِلكَ الاُمُورِ، وَ حَملُهَا عَلَى العُمُومِ يُوجِبُ التَخصِيصِ فِيهَا؛ فَعُمُومُ تِلكَ الأَدِلَّةِ مَبَيِّنٌ لِتِلكَ الرِوَايَةِ؛ فَإِنَّ المُخَصِّصَ إِذَا كَانَ مُجمَلاً مِن جِهَةِ تَرَدُّدِهِ بَينَ مَا يُوجِبُ كَثرَةَ الخَارِجِ وَ بَينَ مَا يُوجِبُ قِلَّتَهُ، كَانَ عُمُومُ العَامِّ بِالنِسبَةِ إِلَى التَخصِيصِ المَشكُوكِ فِيهِ مُبَيِّناً لِإِجمَالِهِ، فَتَأَمَّل.
وهن آخر للعموم الجواب عنه
وَ أَضعَفُ مِنَ الوَهنِ المَذكُورِ: وَهنُ العَمُومِ بِلُزُومِ التَخصِيصِ بِكَثِيرِ مِنَ الآثَارِ بَل أَكثَرِهَا؛ حَيثُ إِنَّهَا لَا یَرتَفِعُ بِالخَطَإِ وَ النِسيَانِ وَ أَخوَاتِهِمَا.
وَ هُوَ نَاشٍ عَن عَدَمِ تَحصِيلِ مَعنَى الرِوَايَةِ كَمَا هُوَ حَقُّهُ.