الجواب عن الوهن المذکور
فَاعلَم: أَنَّهُ إِذَا بَنَينَا عَلَى عُمُومِ الآثَارِ، فَلَيسَ المُرَادُ بِهَا الآثَارِ المُتَرَتِّبَةِ عَلَى هَذِهِ العِنوَانَاتِ مِن حَيثُ هِيَ؛ إِذ لَا يُعقَلُ رَفعُ الآثَارِ الشَرعِيَّةِ المُتَرَتِّبَةِ عَلَى الخَطَأِ وَ السَهوِ مِن حَيثُ هَذَينِ العِنوَانَينِ، كَوُجُوبِ الكَفَّارَةِ المُتَرَتِّبِ عَلَى قَتلِ الخَطَأِ، وَ وُجُوبِ سَجدَتِي السَهوِ المُتَرَتِّبِ عَلَى نِسيَانِ بَعضِ الأَجزَاءِ.
وَ لَيسَ المُرَادُ أَيضاً رَفعَ الآثَارِ المُتَرَتِّبَةِ عَلَى الشَيءِ بِوَصفِ عَدَمِ الخَطَأِ، مِثلُ قَولِهِ: «مِن تَعَمُّدِ الاِفطَارِ فَعَلَيهِ كَذَا»؛ لِأَنَّ هَذَا الأَثَرُ يَرتَفِعُ بنَفسِهِ . فِي صُورَةِ الخَطَأِ.
بَلِ المُرَادُ: أَنَّ الآثَارَ المُتَرَتِّبَةَ عَلَى نَفسِ الفِعلِ لَا بِشَرطِ الخَطَأِ وَ العَمدِ قَد رَفَعَهَا الشَارِعُ عَن ذَلِكَ الفِعلِ إِذَا صَدرَ عَن خَطَأٍ.