الاستدلال بحدیث الحجب
وَ مِنهَا: قَولُهُ عَلَیهِ السَلَام: «مَا حَجَبَ اللَّهُ عِلمَه عَنِ العِبَادِ فَهُوَ مَوضُوعٌ عَنهُم».
فَإِنَّ المَحجُوبَ حُرمَةُ شُربِ التُتُنِ، فَهِيَ مَوضُوعَة ٌعَنِ العِبَادِ.
المناقشة في الاستدلال بحدیث الحجب
وَ فِيهِ: أَنَّ الظَاهِرَ مِمَّا حَجَبَ اللَّهُ عِلمَهُ مَا لَم يُبَيِّنُهُ لِلعِبَادِ، لَا مَا بَيَّنَهُ وَ اختَفَى عَلَيهِم مِن مَعصِيَةِ مِن عَصَى اللَّهُ فِي كِتمَانِ الحَقِ أَو سَترِهِ؛ فَالرِوَايَةُ مُساوِقة ٌلِمَا وَرَدَ عَن مَولَانَا أَمِيرُ المُؤمِنِينَ7: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَدَّ حُدُوداً فَلَا تَعتَدُوهَا، وَ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تَعصُوهَا، فَسَكَت عَن أَشيَاءِ لَم يَسكُت عَنهَا نِسيَاناً فَلَا تَتَكَلَّفُوهَا؛ رَحَمةً مِنَ اللَّهِ لَكُم».
الاستدلال بحذیث السعة
وَ مِنهَا: قَولُ عَلَیهِ السَلَام ه : «اَلنَّاسُ فِي سِعَةِ مَا لَا يَعلَمُونَ».
فَإِنَّ كَلِمَةَ «مَا» إِمَّا مَوصُولَةٌ اُضِيفُ إِلَيهِ السِعَةِ وَ إِمَّا مَصدَرِيَّةٌ ظَرفِيَّةٌ، وَ عَلَى التَقدِيرَينِ يَثبُتُ المَطلُوبُ.
المناقشة في الاستدلال بحدیث السعة
وَ فِيهِ: مَا تَقَدَّمَ فِي الآيَاتِ: مِن أَنَّ الأَخبَارِيِينَ لَا يُنكَرُونَ[عَدَمَ وُجُوبِ الاِحتِيَاطِ عَلَى مَن لَم يَعلَم بِوُجُوبِ
الاِحتِيَاطِ مِنَ العَقلِ وَ النَقلِ بَعدَ التَأَمُّلِ وَ التَتَبُّعِ.
الاستدلال بروایة عبد الاعلی و المناقشة فیه
وَ مِنهَا: رِوَايَةُ عَبدِ الأَعلَى عَنِ الصَادِقِ عَلَیهِ السَلَام : «قَالَ: سَأَلتُهُ عَمَّن لَم يَعرِف شَيئاً، هَل عَلَيهِ شَيء؟ قَالَ: لَا».
بِنَاءً عَلَى أَنَّ المُرَادَ بِالشَيءِ الأَوَّلِ فَردٌ مُعَيَّنٌ مَفرُوضٌ فِي الخَارِجِ حَتَّى لَا يُفِيدَ العُمُومَ فِي النَفيِ، فَيَكُونُ المُرَادُ: هَل عَلَيهِ شَيءٌ فِي خُصُوصِ ذَلِكَ الشَيءُ المَجهُولِ؟ وَ أَمَّا بِنَاءً عَلَى إِرَادَةِ العُمُومِ فَظَاهِرُهُ السُؤَالُ عَنِ القَاصِرِ الَذِي لَا يُدرِكُ شَيئاً.
الاستدلال بروایة ایما امرء...
وَ مِنهَا: قَولُهُ عَلَیهِ السَلَام : «أَيُّمَا امرَءٍ رَكِبَ أَمراً بِجَهالَةٍ فَلَا شَيءَ عَلَيهِ».