الثاني کون الاحتیاط عسرا
وَ مِنهَا: أَنَّ الاِحتِيَاطَ عُسرٌ مَنفِيٌّ وُجُوبُهُ.
وَ فِيهِ: أَنَّ تَعَسُّرُهُ لَيسَ إِلَّا مِن حَيثُ كَثرَةِ مَوَارِدِهِ فَهِيَ مَمنُوعَةٌ؛ ل
ِأَنَّ مَجرَاهَا عِندَ الأَخبَارِيِّينَ مَوَارِدُ فَقَدِ النَصِّ عَلَى الحُرمَةِ وَ تَعَارُضُ النُصُوصُ مِن غَيرِ مُرَجِّحٍ مَنصُوصٍ، وَ هِيَ لَيسَت بِحَيثُ يَفضِي الاِحتِيَاطِ فِيهَا إِلَى الحَرَجِ،