درس رسائل، مقصد سوم مبحث شک

درس ۴۹۰

مقصد سوم مبحث شک-موضع اول شک در تکلیف – مطلب اول شبهه تحریمیه-فقذان نص– ادله اخباری ها بر وجوب احتیاط- دلیل اول آیات

۱۴ دی ۱۳۸۱مسجد مدرسه آیت الله گلپایگانی(قدس سره)

2- الآیات الدالة علی لزوم الاحتیاط

وَ الاُخرَى: مَا دَلَّ بِظَاهِرِهِ عَلَى لُزُومِ الاِحتِيَاطِ وَ الاِتِّقَاءِ وَ التَوَرُّعِ،

مِثلُ مَا ذَكَرَهُ الشَهِيدُ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الذِكرَى فِي خَاتِمَةِ قَضَاءِ الفَوَائِتِ- لِلدَلَالَةِ عَلَى مَشرُوعِيَّةِ الاِحتِيَاطِ فِي قَضَاءِ مَا فُعِلَت مِنَ الصَلَوةِ المُحتَمِلَةِ لِلفَسَادِ-، وَ هِيَ قَولُهُ تَعَالَى: (وَ اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ‏) وَ (وَ جَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ‏).

أَقُولُ: وَ نَحوُهُمَا فِي الدَلَالَةِ عَلَى وُجُوبِ الاِحتِيَاطِ: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) ، وَ قَولُهُ تَعَالَى: (وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) ، وَ قَولُهُ تَعَالَى: (فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ)‏.

الجواب عن الآیات

وَ الجَوَابِ:

أَمَّا عَنِ الآيَاتِ النَاهِيَةِ عَنِ القَولِ بِغَيرِ عِلمٍ- مُضَافاً إِلَى النَقضِ بِشُبهَةِ الوُجوبِ وَ الشُبهَةِ فِي المَوضُوعِ-: فَبِأَنَّ فِعلَ الشَي‏ءِ المُشتَبِهُ حُكمُهُ اتِّكَالاً عَلَى قُبحِ العِقَابِ مِن غَيرِ بَيَانٍ المُتَّفِقِ عَلَيهِ بَينَ المُجتَهِدِينَ وَ الأَخبَارِيِينَ، لَيسَ مِن ذَلِكَ.

وَ أَمَّا عَمَّا عَدَا آيَةُ التَهلُكَةِ: فَبِمَنعِ مَنَافَاةِ الاِرتِكَابِ لِلتَقوَى وَ المُجَاهَدَةِ، مَعَ أَنَّ غَايَتَهَا الدَلَالَةُ[191] عَلَى الرُجحَانِ عَلَى مَا استَشهَدَ بِهِ الشَهِيدُ رَحِمَهُ اللَّهُ‏.

وَ أَمَّا عَن آيَةُ التَهلُكَةِ: فَبِأَنَّ الهَلَاكَ بِمَعنَى العِقَابِ مَعلُومُ العَدَمِ، وَ بِمَعنَى غَيرِهِ يَكُونُ الشُبهَةُ مَوضُوعِيَّةً لَا يَجِبُ فِيهَا الاِجتِنَابُ بِالاِتِّفَاقِ.