درس رسائل، مقصد سوم مبحث شک

درس ۴۹۲

مقصد سوم مبحث شک-موضع اول شک در تکلیف – مطلب اول شبهه تحریمیه-فقذان نص– ادله اخباری ها بر وجوب احتیاط- دلیل دوم روایات

۱۵ دی ۱۳۸۱مسجد مدرسه آیت الله گلپایگانی(قدس سره)

بعض الاخبار الدلالة علی وجوب التوقف

فَنَذكُرُ بَعضَ تِلكَ الأَخبَارِ تَيَمُّناً:

مقبولة ابن حنظلة

مِنهَا: مَقبُولَةُ عُمرَ بنِ حَنظَلَةَ، عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ عَلَيهِ السَّلَامُ، وَ فِيهَا بَعدَ ذِكرِ المُرَجِّحَاتِ: «إِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَأَرجِه حَتَّى تَلقِى إِمَامَك؛ فَإِنَّ الوُقُوفَ عِندَ الشُبهَاتِ خَيرٌ مِنَ الاِقتِحَامِ فِي الهَلَكَاتِ».

صحیحة جمیل ابن دراج

وَ نَحوُهَا صَحِيحَةُ جَمِيلِ بنِ دَرَّاجِ، عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ، وَ زَادَ فِيهَا: «إِنَّ عَلَى كُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً وَ عَلَى كُلِّ صَوَابٍ نُوراً، فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللَّهِ فَخُذُوهُ وَ مَا خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ فَدَعُوهُ».

روایات الزهري و السکوني و عبد الاعلی

وَ فِي رِوَايَاتِ الزُهرِيِّ، وَ السَكُونِيِّ، وَ عَبدِ الأَعلَى: «اَلوَقُوفُُعِندَ الشُبهَةِ خَيرٌ مِنَ الاِقتِحَامِ فِي الهَلَكَةِ، وَ تَركُكَ حَدِيثاً لَم تَروِهِ خَيرٌ مِن رِوَايَتِكَ حَدِيثاً تُحصِهِ»، وَ رِوَايَةُ أَبِي شَيبَةِ عَن أَحدِهِمَا عَلَيهِمَا السَّلَامُ، وَ مُوَثَّقَةُ سَعدِ بنِ زِيَادِ، عَن جَعفَرَ، عَن أَبِيهِ، عَن آَبَائِهِ، عَنِ النَبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّم، أَنَّهُ قَالَ: «لَا تَجَامَعُوا فِي النِكَاحِ عَلَى الشُبهَةِ، وَقِفُوا عِندَ الشُبهَةِ»- إِلَى أَن قَالَ-: «فَإِنَّ الوُقُوفَ عِندَ الشُبهَةِ خَيرٌ مِنَ الاِقتِحَامِ فِي الهَلَكَةِ».

وَ تَوَهُّمَ ظُهُورِ هَذَا الخَبَرِ المُستَفِيضِ فِي الاِستِحبَابِ، مَدفُوعٌ بِمُلَاحِظَةِ: أَنَّ الاِقِتحَامَ فِي الهَلَكَةِ لَا خَيرَ فِيهِ أَصلاً، مَعَ أَنَّ جَعَلَهُ تَعلِيلاً لِوُجُوبِ الإِرجَاءِ فِي المَقبُولَةِ وَ تَمهِيداً لِوُجُوبِ طَرحِ مَا خَالَفَ الكِتَابَ فِي الصَحِيحَةِ، قَرِينَةٌ عَلَى المَطلُوبِ.

فَمَسَاقُهُ مَسَاقُ قَولِ القَائِلِ: «أَتُركُ الأَكلَ يَوماً خَيرٌ مِن أَن اُمنَعُ مِنهُ سِنَةً»، وَ قَولِهِ عَلَيهِ السَّلَام فِي مَقَامِ وُجُوبِ الصَبرِ حَتَّى تَيَقَّنَ الوَقتَ: «لِأَنَ اُصَلِّيَ بَعدَ الوَقتِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن أَن اُصَلِّيَ قَبلَ الوَقتِ»، وَ قَولِهِ عَلَيهِ السَّلَامُ فِي مَقَامِ التَقِيَّةِ: «لِأَن اُفطِرَ يَوماً مِن شَهرِ رَمَضانَ فأقضِيَهُ أَحَبُّ إِليَّ مِن‏ أَن يُضرَبَ عُنُقي».