درس رسائل، مقصد سوم مبحث شک

درس ۴۹۳

مقصد سوم مبحث شک-موضع اول شک در تکلیف – مطلب اول شبهه تحریمیه-فقذان نص– ادله اخباری ها بر وجوب احتیاط- دلیل دوم روایات

۱۶ دی ۱۳۸۱مسجد مدرسه آیت الله گلپایگانی(قدس سره)

وصیة علي علیه السلام لابنه

وَ نَظِيرُهُ فِي أَخبَارِ الشَبهَةِ قَولُ عَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلَامُ فِي وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ: «أَمسِك عَن طَرِيقٍ إِذَا خِفتَ ضَلالَهُ؛ فَإِنَّ الكَفَّ عِندَهُ خَيرٌ مِنَ الضَّلَالِ وَ خَيرٌ مِن رُكُوبِ الأَهوَالِ».

موثقة حمزة اب طیار

وَ مِنهَا: مُوَثَّقَةُ حَمزَةِ بنِ طَيَّارٍ: «أَنَّهُ عَرَضَ عَلَى أَبِي عَبدِ اللَّهِ عَلَيهِ السَّلَامُ بَعضَ خُطَبِ أَبِيهِ عَلَيهِ السَّلَامُ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَوضِعاً مِنهَا قَالَ لَهُ: كُفَّ وَ اسكُت، ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ عَلَيهِ السَّلَامُ: إِنَّهُ لَا يَسَعُكُم فِيمَا نَزَلَ بِكُم مِمَّا لَا تَعلَمُونَ إِلَّا الكُفُّ عَنهُ، و التَّثبتُ، وَ الرَّدُّ إِلَى الأَئِمَةِ الهُدَى عَلَيهِمُ السَّلَامُ حَتَّى يَحمِلُوكُم فِيهِ اِلَى القَصدِ وَ يَجلُوا عَنكُم فِيهِ العَمَى وَ يُعَرِّفُوكُم فِيهِ الحَقَّ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ‏».

روایة جمیل

وَ مِنهَا: رِوَايَةُ جَمِيلٍ، عَنِ الصَادِقِ عَلَيهِ السَّلَامُ ، عَن آبَائِهِ عَلَيهِمُ السَّلَامُ: «أَنَّهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ: اَلاُمُورُ ثَلَاثَةٌ: أَمرٌ بَيِّنٌ لَكَ رُشدُه فَاتَّبِعهُ، وَ أَمرٌ بَيِّنٌ لَكَ غَيُّهُ ُفَاجتَنِبهُ، وَ أَمرٌ اختُلِفَ فِيهِ فَرُدَّهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ».

روایة جابر

وَ مِنهَا: رِوَايَةُ جَابِرٍ، عَن أَبِي جَعفَرَ عَلَيهِ السَّلَامُ فِي وَصِيَّتِهِ لِأَصحَابِهِ: «إِذَا اشتَبَهَ الأَمرُ عَلَيكُم فَقِفُوا عِندَهُ وَ رُدُّوهُ إِلَينَا حَتَّى نَشَرَحَ لَكُم مِن ذَلِكَ مَا شَرَحَ اللَّهُ لَنَا».

روایة زرایة

وَ مِنهَا: رِوَايَةُ زُرَارَةَ، عَن أَبِي جَعفَرَ عَلَيهِ السَّلَامُ: «حَقُّ اللَّهِ عَلَى العِبَادِ أَن يَقُولُوا مَا يَعلَمُونَ، وَ يَقِفُوا عِندَ مَا لَا يَعلَمُونَ».

وَ قَولُهُ عَلَيهِ السَّلَامُ فِي رِوَايَةِ المَسمَعِيِّ الوَارِدَةِ فِي اختِلَافِ الحَدِيثَينِ: «وَ مَا لَم تَجِدُوا فِي شَي‏ءٍ مِن هَذِهِ الوُجُوهِ فَرُدُّوا إِلَينَا عِلمَهُ فَنَحنُ أَولَى بِذَلِكَ، وَ لَا تَقُولُوا فِيهِ بِآرَائِكُم، وَ عَلَيكُمُ الكَفُّ وَ التَثَبُّتُ وَ الوُقُوفُ وَ أَنتُم طَالِبُونَ بَاحِثُونَ حَتَّى يَأتِيَكُم البَيَانُ مِن عِندِنَا»، إِلَى غَيرِ ذَلِكَ مِمَّا ظَاهِرُهُ وُجُوبُ التَوَقُّفِ.